أسس التأهيل البدنى بعد الإصابة والتأهيل العلاجى المائي - تربية رياضية أسس التأهيل البدنى بعد الإصابة والتأهيل العلاجى المائي
U3F1ZWV6ZTQzNTEzMjQ3NTM2X0FjdGl2YXRpb240OTI5NDUwNTg2NDg=
recent
أخبار ساخنة

أسس التأهيل البدنى بعد الإصابة والتأهيل العلاجى المائي

أسس التأهيل البدنى بعد الإصابة والتأهيل العلاجى المائي

 

أسس التأهيل البدنى بعد الإصابة والتأهيل العلاجي المائي

للتمرينات البدنية دوراً هاماً فى المحافظة على صحة ولياقة الفرد المصاب ذلك للحد من مضاعفات الأجهزة الحيوية بالجسم 

( الجهاز الدورى والتنفسى والعصبى والعضلى والعظمى

 وما يحدثه ذلك فى الحالة النفسية للمصاب


التأهيل العلاجي للمصابين:

تعد التمرينات العلاجية السلبية منها والإيجابية إحدى وسائل التأهيل الحركى وهى من أهم خطوات العلاج الحركى للمصاب .

عناصر العلاج الحركى


أساس العناصر المستخدمة فى العلاج الحركى ( الرياضى ) هو التمرينات البدنية وتوظيف واستخدام عناصر الطبيعة للعلاج والتأهيل .

أولاً: التمرينات والأعمال البدنية

ثانياً : عناصر الطبيعة

أولاً التمرينات والأعمالالبدنية

1- تمرينات عامة يكون الغرض منهاتنشيط الدورة الدموية وتحقيق أهداف الإحماء البدنى الذى يناسب الحالة تمهيدا للتمرينات والأعمال البدنية الخاصة العلاجية ويراعى فى ذلك الإيقاع الهادئ المتدرج


2-
تمرينات خاصة وهذه تهدف إلى تنشيط الأنسجة العضلية وتحريك تدريجى للمفاصل القريبة من مكان الإصابة ثم مباشرة العمل فى التوقيت المناسب وبالتدريج وتنشيط الدورة الدموية والليمفاوية بصفة عامة وبصفة خاصة حول منطقة الإصابة 

وهذه التمرينات والأعمال البدنية الخاصة تنقسم الى

- تمرينات خاصة جزئية أو شمولية :

أى تكون هادفة الى تحقيق التحسن العضوى الفسيولوجى والعصبى على مكان الإصابة وما حولها بغرض استعادة الوظائف الأساسية الطبيعية للعضو المصاب وهذه تكون سابقة للتمرينات الوظيفية 

تمرينات وأعمال بدنية وظيفية

بغرض إعداد الفرد الرياضى أو غير الرياضى للعودة للملعب أو العمل المهنى الذى يتخصص فيه الشخص المصاب


لذلك يعتبر علاج بالعمل أو تمرينات وظيفية حيث تتركز هذه التمرينات والأعمال على استعادة الفرد للمهارات الأساسية للتخصص المهنى الذى كان يمارسه او المهنة التى يتمنع بها واستعادة إيقاع الأداء المهارى لتخصصه والارتقاء يسرعة بردود الأفعال الانقباضية والارتخائية التى تستوجبها المهارات المتعلقة بتخصصه المهنى ثم التدرج فى واجبات العلاج بالتمرينات والأعمال البدنية الوظيفية لاستعادة سرعة الأداء وقوته وكذلك التحمل العضلى والدورى التنفسى فى إطار من التنفيذ الفنى للأداء المهنى الذى كان يمارسه

ألعاب بغرض العلاج الوظيفى

وهذه الألعاب عادة تنفذ فى البداية فى نهاية مرحلة التأهيل بغرض إعداد الفرد علاجيا ووظيفيا وقد يستوجب الأمر استخدام أدوات وأجهزة بديلة لتسهيل الأداء للمريض وتحفيزه على الممارسة بثقة ولتأكيد نجاحاته فى التنفيذ واكتساب خبرات حركية سارة وناجحة تحفيزه وتشجعه على الممارسة بنفس أدوات وأجهزة نشاطه المهنى التخصصى وهى تنقسم إلى


أ‌- مكانية :-

أى تنفذ فى المكان ودون حاجة إلى الانتقال والحركة بعيدة المدى حتى يكتسب الفرد الذى يتم تأهيله وظيفيا لإمكانية القدرة على التعامل مع المهارة بكفاءة تسمح له بالحركة الكاملة وهنا يمكن استخدام أداء بديل وشبيه بالأداء التخصصى

ب - ‌)قليلة الحركة أو محدودة الحركة(

وهنا تزداد إمكانية التعامل بين المصاب والأداء أوالجهاز التخصصى من واقع ممارسته لمهارتها التخصصية وفى حدود معينة .

ثانيا عوامل الطبيعة

- الشمس 

- التربة 

- الهواء 

- الماء 


من أهم استخدامات العلاج الحركى الذى يعتبر أساس العلاج الطبيعىتوظيف عناصر الطبيعة فى إطار متكامل من العلاج الشامل للإصابات وغيرها من الأمراض والمتاعب التى يتعرض لها الرياضيين وغير الرياضيين


فيتم الاستفادة من أشعة الشمس فى فترة الصباح وحتى الساعة 12 ظهر وكذلك فترة النهار بالتعرض لها أو ممارسة بعض الأنشطة العلاجية الحركية مع التعرض لأشعة الشمس لما لها من تأثير ايجابى فى هذه الفترات

مميزات التمرينات الساكنةProperties of stoic Exercises : 

1- لا يحدث أثناء تطبيقها حركة بالفاصل

2- تزداد أثناءاستخدامها النغمة العضلية بشدة

3- تسبب إجهاداللمصاب أكثر من الأنواع المتحركة .


 حيث أنها أثناء القيام بها تضغط الألياف العضلية على الشعيرات الدموية التى تمر من خلالها فيقلة الأكسجين الواصل للعضلات ، وكذلك تقل قدرة العضلة على التخلص من نفايات التفاعلات الأيضية بها

أثبتت التجارب المعملية أن القيام بالتمرينات الساكنة يسبب زيادة ملحوظة فى حجم العضلة ، 
 وينصح الباحثون فى هذا باستمرار الانقباض لمدة تتراوح بين 6 و 10 ثوانى ، 
وأن يسمح بزيادة عدد الانقباضات فى كل مرة عندما يشعر المصاب بقدرته على ذلك على أن يكرر نفس العدد من 3 إلى 5 مرات يوميا . 

ويستخدم هذا النوع من التمرينات للحد من ضمور العضلات وضعفها عند تثبيت المفصل لأى سبب علاجى ، وهذه التمرينات الساكنة تسهم فى الإسراع بالشفاء ؛ لأن ثبات المعاق فى وضع معين مثل الجلوس على كرسى متحرك ؛ أو الرقود على الفراش مدة طويلة يسببضعفا وضمورا فىالعضلات المصابة ، وأيضا فى جميع عضلات الجسم السليمة والثابتة فى وضع معين  .

لوحظ زيادة الدورة الدموية فى الطرق الأيسر للمصاب عندما استخدمت التمرينات الساكنة للطرف الأيمن غير المصاب وتمتاز التمرينات الساكنة بالقدرة على تقوية العضلات بسرعة تفوق سرعة التمرينات العضلية المتحركة

هناك بعض نقاط الضعف التى تشوب هذا النوع من التمرينات وهى :


1- تفقد العضلة قوتها سريعا إذا ما أوقفت التمرينات الساكنة بعكس استخدام التمرينات المتحركة .

2- لا تقوم هذه التمرينات بتنشيط التوافق العضلى العصبى كما يحدث عند التمرينات المتحركة.

3- لا يستخدم هذا النوع من التمرينات مع مرضى القلب من المعاقين حيث يسبب ضغطا شديدا على الجهاز الدورى .

4- لا يوجد دور للتمرينات الساكنة فى رفع مستوى سرعة انقباض الألياف العضلية .
التمرينات المتحركة ( مع وجود حركة بالمفاصل) .

تتحرك المفاصل أثناء قيام المصاب بهذه التمرينات وتشمل نوعين من العمل العضلى :


1- فقد تقصر العضلة عند قيام العضلة بتحريك المفصل ضد مقاومة خارجية اى لا يقيرب منشأ العضلة من اندغامها .

2- أو تطول العضلة أثناء قيام المصاب بتحريك Eccentric أى يبتعد منشأ العضلة عند اندغامها أثناء القيام بالعمل الوظيفى .

والنوع الأول من التمرينات المتحركة له صفات خاصة تميزه عن بقية التمرينات وهو كالتالى:

1- يقل فيه زمن الانقباض العضلى عنه فى التمرينات الساكنة ( الثابتة ) .

2- هناك مرحلتان متتاليتان : الأول عندما يقصر الألياف العضلية وهى مرحلة الانقباض ، والثانية عندما يزداد فيها طول الألياف العضلية وهى مرحلة الارتخاء عندما تقل فيها النغمة العضلية وتستريح حلالها العضلة .

3- فى كل حركة وعلى أى مفصل من مفاصل الجسم تقصر أو تطول العضلات المواجهة ، فعندما تقصر العضلات المنفذة للتمرين تطول العضلات المواجهة لا وبذلك يسهل هذا النوع من التمرينات الاتصال العصبى بين العضلات .

4- حتى إذا كان الانقباض العضلى مساويا لخمس (1/5) ما يمكن ان تبذله العضلة ، فإن ذلك يدفع الدم الوريدى بقوة فى اتجاه القلب مما يساعد على زيادة الدورة الدموية .

5- أثناء فترة ارتخاء العضلة يزداد الدم فى الشعيرات الدموية إلى 15-20 ضعفا عما كانت عليه قبل البدء فى التمرين .

6- يزداد عدد الشعيرات الدموية التى تتسع وتمتلئ بالدم أثناء القيام بهذا النوع من التمرينات .

7- يساعد هذا النوع من التمرينات على زيادة وصول الأكسجين إلى الأنسجة وكذلك زيادة التخلص من نفاياتها الناتجة من العمليات الأيضية .

8- تساعد هذه التمرينات على تحسن الدورة الدموية وزيادة تغذية العضلات وتسهل عمل القلب ، ولذلك يسمى المتخصصون العضلات الهيكلية بقوة الدفع الثابتة التى تساعد القلب.

9- لا يسبب هذا النوع من التمرينات سرعة إجهاد العضلة كما فى حالة التمرينات الساكنة .

10- تهدف هذه التمرينات إلى الزيادة العظمى فى قوة العضلات كما فى حالة التمرينات الساكنة.

\11- تساعد أيضا فى تحسن التوافق العضلى العصبى ، وكذلك تزيد من سرعة انقباض الألياف العضلية .


12- تسبب انقباض العضلات وارتخاؤها حركة بالمفاصل أى ثنى وفرد مما يساعد فى زيادة الدورة الدموية .

- العلاج الحركى الرياضى ودورة فى التأهيل :


يعتبر العلاج بالحركة المقننة الهادفة ( العلاج الرياضى ) احد الوسائل الطبيعية الأساسية فى مجال العلاج المتكامل للإصابات الرياضية من الأمراض كما أن العلاج الرياضى يمثل أهمية خاصة فى مجال التأهيل وخاصة فى مراحله النهائية عند تنفيذ العلاج بالعمل تمهيدا لإعادة الشخص المصاب لممارسة الأنشطة التخصصية وعودته للأداء الوظيفى بعد أن تعمل على استعادة الوظائف الأساسية لجسم الشخص المصاب


وتعتمد عملية المعالجة والتأهيلالحركى ( الرياضى ) على التمرينات البدنية بمختلف أنواعها بالإضافة إلى استخدام توظيف عوامل الطبيعة بغرض استكمال عمليات العلاج والتأهيل .

أسس استخدام العلاج الحركي الرياضي


عند تنفيذ المعالجات الحركية البدنية والرياضية يجب الوضع فى الاعتبار الأسس التالية:

1- يجب أن يضع الأخصائي الذىيقوم بتنفيذ البرامج العلاجية والرياضية الحقائق والمعارف التشريحية والتى من خلالها يكون مدركا للمدى الحركى الذى تسمح به المفاصل التى يتعامل معها.

2- كذلك الاشتراطات الصحية الواجب مراعاتها من حيث المكان والأدوات المستخدمة ونظافة الشخص والمكان ومتابعته والاطمئنان على الظروف الغذائية للشخص .

3- كذلك يجب أن يكونالأخصائى المعالج ملما للحقائق البيوكيميائية ( الكيمياء الحيوية ) لما لهذه المعرفة من أهمية لتقنين الجرعة البدنية والعلاجية وما يستوجب ذلك من ملاحظة ديناميكية ( عمل القلب ) ومتابعة مستويات النبض وما يرتبط ذلك من توقعات خاصة بالتغيرات المرتبطة كيميائيا داخل الجسم سواء بنظم الطاقة أو ظاهرة التعب وما يتبعها او يصاحبها من تغيرات كيميائية لها مردود مؤثر على سلامة الداء العلاجى كذلك مراعاة الاشتراطات التربوية عند تنفيذ البرامج العلاجية.

4- يجب العمل على أن يكون تنفيذ برامج الحركى الرياضى فى ظروف نشطة تستحث ذاكرة المريض خلال متابعة وتنفيذ إجراءات الحركة العلاجية ومن المعلوم انه من أهداف العلاج الحركى استعادة الذاكرة الحركية للمريض .

5- ان تكون الحركة المؤداة بغرض العلاج تميزه بالتعاون والتناسق .

6- الوضع فى الاعتبار إجراءات التطور المناسبة عند تنفيذ البرنامج الحركى للمعالج .

7- يجب أن يضعالأخصائى المعالج فى الاعتبار أن طبيعة العلاج الحركى الرياضى ليس فقط الصحة والأعضاء واستعادة إمكانية الحركة بكفاءة ولكن تربية الإحساس الحركى لدى المصاب( المريض ) وترغيبة فى ممارسة الأنشطة الرياضية البدنية لما بعد الإصابة سواء كان هذا المصاب رياضيا او غير رياضى .

8- وسائل العلاجالبدنى الحركى الرياضىتعتمد على استخدام الطرق الطبيعة للعلاج على استعداد وتحسين الوظائف البيولوجية لأعضاء الجسم وكذلك وظائف الحركة بصفة عامة وخاصة .

9- الحرص عند الوصول لحدود الحركة وان يراعى مستوى العمر للشخص المصاب خاصة كبار السن والمصابين الذين يمتهنون وظائف مكتبية تستوجب منهم الجلوس أمام المكاتب طوال يوم العمل وما يتبع ذلك من تأثير كبير فى مدى التطور الذى يعانونه حركيا وبدنيا فضلا عن إصابتهم.

10- محاولة أن يتجهالعلاج الحركي في أقرب وقت العلاج الايجابي الذي يشارك فيه المصاب ذاتيا دون المساعدة.

الأسس المورفو- وظيفية والعلاج الحركى الرياضى وتأثيراتها


انتهى بافلوف الفسيولوجى الأشهر بعد عديد من التجارب إلى أن أساس المعالجة العضوية البدنية والنفسية والموضوعية والذاتية والتى تنبعث من تأثير العلاج الرياضى والحركى لاستعادة الوظائف الأساسية لجسم المصاب خاصة الجزء المصاب إنما مرجعها بالدرجة الأول الجهاز العصبى حيث ان ميكانيكية الأعضاء تمثل الأساس فى الأفعال والتأثيرات الرياضية العلاجية على المريض.

فالجهاز العصبى يحدد ردود أفعال أعضاء الجسم كلها من خلال المعالجة الطبية بالمستشفيات إن كان الأمر وحالة المصاب تستدعى بقائه بها ، أو من خلال مرحلة الاستغناء تبدو بوضوح أن ردود أفعال الجسم لجميع الأعمال والمثيرات الخارجية والداخلية المتعلقة بالجسم أساسها الجهاز العصبى

كما أن استخدام مختلف أنواع العلاج البدنى الحركى سواء عن طريق التمرينات أو اللعب أو السباحة .. الخ. تعمل على تقوية وتحسين حالة المريض بصفة عامة فضلا عن زيادة وعيه وإدراكه بمختلف الأمور خاصة ما يحيط به من طبيعة ومجالات مختلفة بشرية ومكانية يساعد على ذلك التأثيرات الناتجة من العلاج الحركى


1- تحسين مستوى الوظائف الفسيولوجية لنظم أعضاء الجسم للشخص المصاب ( المريض ) حيث إن أساس التأثير الحركى للعلاج تنطلق من فكرة الاستشارة الفسيولوجية والتى تعكس أثارها العلاجية على الجسم ككل لمختلف الجوانب واستعادة شفائه للوظائف المختلفة لنظم وأجهزة الجسم حيث يؤدى ذلك فى النهاية الى رفع مستوى الوظائف الفسيولوجية لنظم الجسم


2- هناك ردود أفعال للمريض يجب الوضع فى الاعتبار تحسين الحالةالانفعالية للمصاب او المريض وهذه أول خطوات الشفاء وتبدأ باللمسة للمقابلة الأولى او طلعة الوهلة الأولى ويكون ذلك من خلال المقابلة الأولى وما يليها عند تنفيذ برامج العلاج الرياضى أو الحركى


3- عند متابعةواختيار الأعمال العلاجية وتأثيرات العلاج الحركى والرياضى يجب الوضع فى الاعتبار أن النظام العصبى والجهاز العضلى يمثلان معا أهمية ميكانيكية كبيرة لترجمة الحالة الوظيفية الداخلية للأعضاء حيث تزداد عمليات التوافق العضلى العصبى 

.
4- يجب الوضع فى الاعتبار أن جميع أجهزة الجسم ولاسيما الجهاز العضلى المفصلى لا يمثل فقط وسيلة إحساس وإدراك ويتضح ذلك من التحسن الذى يطرأ على حواس الشخص وأعضاء وإدراكه


5- عند تنفيذ العلاج الحركى والرياضى تنشط عمليات التحكم فى سوائل الجسم وفى العضلات


6- يصاحب تنفيذ العلاج الحركى والرياضى تنشيط الأوردة الدموية والتى تساعد نشاطها على توصيل الأكسجين وعناصر الغذاء المتعددة الى الأنسجة العضلى خاصة تلك المصابة والتى فى حاجة الى إعادة بناء لإصلاح وبناء الأنسجة المصابة


7- نتيجة المعالجة الحركيةوالرياضية يزداد ( نشاط النظام الليمفاوى ) والذى بزيادته تزداد إمكانية التخلص من بعض رواسب ونواتج الإصابة نتيجة الارتشاحات الداخلية حيث يتعامل النظام الليمفاوى مع الجزيئات الكبيرة من نواتج الارتشاح الداخلى والتى يصعب اختراقها لجذر الشعيرات الدموية حيث يتعامل معها ويتخلص الجسم منها

أهداف التأهيل الرياضى

أولاً : التخفيف والقضاء على الألم

ثانياً : تحسين القوة العضلية

ثالثاً : إعادة المدى الحركى للمفصل


أولاً : التخفيف والقضاء على الألم:


يعد الألم أحد الأعراض الشائعة للإصابة حيث أن المفصل يكون لديه القدرة على الحركة وقد ينشأ الألم من الاضطرابات الداخلية أو ينتج عن إضطرابات خارجية


ثانياً : تحسين القوة العضلية :


الهدف الثانى التأهيلى لإعادة القوة الطبيعية للعضلات العاملة على المفصل المصاب يجب أن تشمل التحمل والقدرة أيضاً وهنا القدرة تعنى كمية القوة التى تنتج من العضلة الدقيقة والتحمل يعنى تحمل العضلة على إنتاج القوة والقدرة لأطول فترة ممكنة .

ثالثاً : إعادة المدى الحركى للمفصل :


نجد أن أى إصابةيتبعها نقص فى المدى الحركى ويكون هذا النقص من تأثير الإصابة وذلك يؤثر فى أنسجة وخلايا التمفصل من ( 4 : 6 ) أسابيع حيث يحدث تغير فسيولوجى فى هذه الأنسجة كما يحدث نقص فى نسبة الماء والسوائل فى المفصل مما يؤدى إلى قصور فى الحركة ( أو التيبس ) بالمفصل ومن هنا ونجد أن برنامج إعادة المدى الحركى لابد وأن يشمل هذه التغيرات أو توضع فى الحسبان حيث أن يبدأ بالحركات السلبية حتى لا يكون هناك عمل زائد على الأنسجة الملتئمة حتى لا يكون التأثير عليها سلبياً فى إعادة الإصابة


أهداف العلاج البدنى الحركى الرياضى:


كما يشير " ادامس ودنيال واول مان Adams R.C.Daniel A.M And Aullman" ( 1975) استعادة الوظائف الأساسية الطبيعية للعضو المصاب والتى تتمثل فى الاتى

1- استعادة القدرةعلى الشعور باللمس للعضو المصاب .

2- استعادة المدىالحركى للعضو المصاب
 
3-  استعادة الذاكرة الحركيةللعضو المصاب للشخص نفسه

4- استعادة سرعة ردالفعل الانفباضى الارادى للعضو المصاب

5- استعادة رد الفعل الإتخائى الارادى للعضو المصاب

6- استعادة التوافق العضلى العصبى للعضو المصاب والشخص نفسه

7- استعادة سرعة الأعمال الحركية للعضو المصاب

8- استعادة قوة العضو المصاب


الشروط التربوية الواجب إتباعها عند تنفيذ العلاج الحركى الرياضى .


1- يجب أن يتجنب حدوث الألم للمصاب عند تنفيذ العلاج الحركى الرياضى قدر المستطاع وخاصة فى بداية المعالجة وعقب بداية مرحلة التثبيت حيث تتميز المعالجات بالأداء فى حدود الألم ولا يستثنى من ذلك سوى فى محاولة استعادة المدى الحركى لبعض المفاصل عقب انتهاء مرحلة التثبيت حتى لا يحدث تكلس للعظام يصعب بعده استعادة المدى الحركى على أن تكون عملية استعادة المدي الحركي متدرجة وليست فجائية وقد تستمر ليس أياما ولكن قد تستمر أسابيع مع تجنب الألم الشديدة خلالها .

2- يجب التدريج فى تنفيذالعلاج الحركى الطبيعى من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى الأداء المركب .

3- مراعاة تجنب التعب والإجهاد خلال الجلسة العلاجية.

4- مراعاة التوازن فى الأداء الحركي البدنى الرياضي لجميع أجزاء الجسم وللأعضاء المصابة والسليمة أيضا.

العلاج بالتمرينات البدنية التأهيلية


أكدت عدة دراسات ان التمارين هى أكثر المكونات تفاعلية فى تخفيض ألم وضعف العضلات ولابد ان يتوقع المرضى ان يخوضوا برنامج طويل من التمرينات والذى يجب ان يمارس بالرغم من وجود الألم حيث يحمى النشاط البدنى الممارس من الإصابة بضمور العضلات كما انه يزيد من كفاءة الصحة العامه وبمرور الوقت يقلل من التعب والألم نفسه

ويعتبر التمرينات التأهيلية هى المحور الأساسى فى علاج الإصابات لأنها تهدف إلى إزاحة حالات الخلل الوظيفى للجزء المصاب عن طريق العناية بمظاهر الضعف فى بعض العضلات والأربطة والمفاصل والاهتمام بميكانيكية حركات الجسم من خلال أداء بعض التمرينات الخاصة بتنمية وتطوير القوة العضلى والمرونة والتوافق العضلى

كما أشار " مختار سالم " ( 1987 ) أنه لابد من توافر ثلاث عناصر رئيسية يكون البرنامج ذو فاعلية فى العلاج وهى كما يلى

تمرينات بنائية إصلاحية وهى مجموعة من التمرينات لتحسين درجة النعمة العضلية وإصلاح الأخطاء الميكانيكية بين المجموعات العضلية فى حركاتها والناتجة عن الإصابة

تمرينات المرونة

يجب ان تشمل مرونة المفاصل الكبيرة ثم الصغيرة وتدريبات الإطالة العضلية حسب نوع الحركة ودرجة الإصابة وكذلك تمرينات الاسترخاء العضلى

تمرينات الاتزان : 

وهى العناية بتوزيع وزن الجسم وشكل زاوية ميلالحوض وأوضاع الصدر والكتفين والرأس وهى تمرينات التوافق العضلى العصبى واتزان الجسم وحالات الثباتوالحركة

كما أشار " عبد المنعم مصطفى " ( 1978 ) الى انه يمكن تقسيم التمرينات العلاجية إلى فئتين 


حيث تشتمل الفئة الأولى على الاتى

تمرينات سلبية .
تمرينات ايجابية


وتشمل الفئة الثانية على الاتى

تمرينات ساكنة
تمرينات حركية .


كما ذكر " أسامه رياض وأمام حسين " ( 1999 ) أن التمرينات السلبية والايجابية أحيانا تسمى بالعلاج الحركي وعقب كل إصابة يبدأ برنامج التمرينات العلاجية بتطبيق التمرينات السلبية ثم تمرينات بدون مساعدة ثم يلى ذلك تمرينات باستخدام المقاومة مثل الجاذبية الأرضية أثقال السوستة ومقاومة المؤهل .

أهمية التمرينات العلاجيةوالتأهيلية على الجهاز الحركى


التمرينات العلاجية هى مجموعة مختارة من التمرينات يقصد بها تقويم أو علاج إصابة أو انحراف عن الخالة الطبيعية . بحيث تؤدى إلى فقد أو إعاقة عن القيام بالوظيفة الكاملة لعضو ما بهدف مساعدة هذا العضو للرجوع إلى حالته الطبيعية ليقوم بوظيفته كاملة


التمرينات العلاجية تستندإلى مبادئ فسيولوجية وتشريحية وميكانيكية تبعا لتشخيص الحالة والاختبار البدنى لكل فرد على حده وهى تتضمن تمرينات تمهيدية ، قوة ، تحمل ، سرعة ، مرونة ، اتزان ، تحمل دورى وتنفسى ، تدريب الحس العضلى .

التمريناتالعلاجية والتأهيلية ودور هما فى العلاج البدنى الحركى الرياضى :


يتفق كل من " بونيفيا وآخرون Bonvia " ( 1988م ) مع " محمد بكرى

( 2000م ) أن العلاج بالحركة المقننة الهادفة ( العلاج البدنى الحركى الرياضى ) احد الوسائل الطبيعية الأساسية فى مجال العلاج المتكامل للإصابات كما ان العلاج الرياضي يمثل أهمية خاصة فى مجال التأهيل ولاسيما فى مراحله النهائية عند تنفيذ العلاج بالعمل تمهيدا لإعداد الشخص المصاب لممارسة نشاطه التخصص بعد استعادة الوظائف الأساسية للجسم حيث يعتمد العلاج والتأهيل على التمرينات بمختلف أنواعها وهى

1- تمرينات سلبية.
2- تمرينات بالمساعدة
3- تمرينات ايجابية
4- تمرينات بالمقاومة.


ومع تطور الإجراءات العلاجية والتأهيلية تتطور الواجبات الحركية لتشمل تمرينات بأدوات وعلى أجهزة تتناسب وطبيعة الأداء وشكل وطبيعة الجهاز .

العلاج بالطبيعيات والتأهيل


 استعمال الوسائل الطبيعية مثل التدليك والتدفئة والحركات الرياضية لمساعدة المريض على تحسين وظائف أعضائه المصاب ورفع حالته المعنوية والجسمانية ويجب أن يبدأ هذا النوع من العلاج حالما يبدأ علاج المريض من إصابته ويستمر بعد شفائه حتى يبلغ أقصى درجة من الكمال من حيث تأدية جميع أعضائه لوظائفها وذلك عن طريق تقليل إحساسه بالألم وتنشيط عضلاته وتقويتها وزيادة مدى الحركة فى المفاصل وتنشيط الدورة الدموية الليمفاوية ويجب مراعاة انتقاء ما هو مناسب لكل حالة بحيث لا يحدث ضرر للمريض


أما التأهيل فيقصد به تعليم المريض وتدريب أعضائه على أداء الحركات النافعة مثل المشى وتسلق السلالم والسباحة وركوب الدراجة كما يدرب على القيام بأعمال وظيفية مثل صنع السلال والكراسى وأعمال التجارة وما الى ذلك وهو مهم جدا للمريض الذى بترت ساقة أو ذراعه أو أصيب بتيبس كامل فى احد مفاصله أو أى عاهة من العاهات قد تقعده عن القيام بعمل مفيد


العلاج بالطبيعيات ويشمل الاتى


1 - الراحة والاسترخاء :

 وهما من أهم عوامل استرداد القوة البدنية والعقلية وكلنا يعلم ما للنوم من تأثير منشط لحيويتنا ويمكن تشيع هذا الاسترخاء بالراحة على سرير لين مع تدفئة المريض وعمل تدليك منتظم والتحدث اليه بأحاديث مسلية


2 - التدفئة الداخلية :

 للعضلات والمفاصل وذلك باستعمال الحمامات الدافئة والموجات القصيرة ولأشعة العميقة والأشعة تحت الحمراء وحمامات البرافين . 

3- تنبية العضلات للانقباض : 

بواسطة التيار الكهربائى المستمر أو المتقطع.

4- الحركات :- 

 وهى على أنواع:

حركات قصرية ارتخائية :

 اى أنها تعمل بواسطة المعالج دون أن يبدل المريض اى جهد عضلى لتحريك المفصل ويعمل هذا النوع من الحركات فى حالات الشلل حتى لا يحدث اى تيبس بمفاصل الأعضاء المشلولة.


حركات قصرية بالقوة :

 فيثنى لمفصل ويبسط الى أقصى درجة ممكنة تحت مخدر عام لتمزيق الالتصاقات التى بداخله او حوله ولذلك فانه يجب ألا يعمل هذا التحريك قبل الشفاء من الإصابة حتى تكون هذه الالتصاقات قد تحولت الى التصاقات ليفية يسهل تمزيقها وبعد عمل هذا التحريك مباشرة يجب تشجيع المريض على عمل تمرينات عاملة للمفصل لمنع تكون الالتصاقات ثانية


موانع الحركة القصرية :

 ممنوع عمل هذه الحركات فى حالات التهابالمفاصل والعظام القريبة منها.


حركات ايجابية او عاملة :

اى يقوم بأدائها المريض نفسه بحيث يبذلجهدا عضليا للقيام بها وذلك تحت إرشاد المعالج .


وكمايذكر كل من" طارق صادق" ( 1994 ) ، " ومجدي وكوك " ( 1996 )

إن أهمية التأهيل الرياضي تتلخص فيما يلى :

إستعادة المدى الحركى للمفصل .

إستعادة القوة العضلية والوظيفية الطبيعية للمفصل .

التخلص من الألم.

زيادة سرعة تصريف التجمعات الدموية .

زيادة استعادة العضلات والمفاصل المصابة لوظائفها فى أقل وقت ممكن. 

 **********************

قائمة المراجع

أسامة رياض ، إمام حسن محمد :
الطب الرياضي والعلاج الطبيعي ، مركز الكتاب للنشر القاهرة1999م.

حياة عياد روفائيل :
إصابات الملاعب ( وقاية – إسعاف – علاج طبيعي ) دار المعارف القاهرة 1986م

مجدى الحسينى عليوة :
الإصابات الرياضية بين الوقاية والعلاج ، مكتبة النهضة المصرية ، الطبعة الثانية ، 1997م .

محمد حسن علاوى ، أبو العلا عبدالفتاح :
فسيولوجيا التدريب الرياضى ، دار الفكر العربى ، القاهرة ، 1984م .

محمد قدري بكري:
الإصابات الرياضية والتأهيل الحديث ، مركز الكتاب للنشر،1998م .

مختار سالم :
إصابات الملاعب دار المريخ للنشر ،القاهرة ، 1987م.

***********************

الاسمبريد إلكترونيرسالة