U3F1ZWV6ZTQzNTEzMjQ3NTM2X0FjdGl2YXRpb240OTI5NDUwNTg2NDg=
recent
أخبار ساخنة

العروض الرياضية كل ما يخص العرض الرياضي

العروض الرياضية كل ما يخص العرض الرياضي




العروض الرياضية كل ما يخص العرض الرياضي




تعتبر العروض الرياضية من الأنشطة الهامة والفعالة لما لها من فوائد جمة للأفراد والمجتمع . لذلك اهتمت معظم الدول المتحضرة بهذا النوع الرياضي الفني من النشاط ، ووضعت من أجله الإمكانات المادية والبشرية إيمانا منها بضرورته بالنسبة للشباب . كما أن الكثير من الدول العربية عامة وجمهورية مصر العربية خاصة أصبحت تهتم اهتماما كبيراً بالمهرجانات والعروض الرياضية .

والعروض الرياضية ليست وليدة العصر الحديث ولكنها وجدت في العصور القديمة في الهند والصين ومصر وبلاد الإغريق ، ولكنها كانت تختلف في بعض صورها عن العروض في عصرنا الحالي . وتسهم العروض الرياضية بما يرتبط بها من نواحي تدريبية في إكساب المشتركين مختلف السمات والصفات الخلقية الحميدة .

وتعتبر العروض الرياضية واجهة لقياس تقدم الشعوب رياضياً ولذلك تعطي الدول المتقدمة أهمية خاصة لها ، ويستعين مصممي العروض بالتكوينات المتعددة ، والموسيقى المصاحبة ، والملابس ، والألوان المستعملة فيها كوسيلة للتعبير عن فكرة العرض بطريقة جذابة ، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بعملية تنظيمية يسودها التعاون بين المدربين والمشتركين ومخططي العرض وأجهزة الدولة .        
       

مفهوم العروض الرياضية  Sport Shows:


تمثل العروض الرياضية أهمية كبيرة في حياة الفرد والمجتمع فقد كان للتطورات الكبيرة التي شاهدها العصر الحديث من تقدم علمي وتكنولوجي من تأثيراته الايجابية على توظيف تقنيات التكنولوجيا بأفضل صورها داخل العروض الرياضية والتي أصبحت من أفضل الوسائل المستخدمة للتعبير عما يحويه المجتمع من تقدم ورقى , والذي دفع العديد من الدول المتقدمة لتتسابق لتنظيم البطولات القارية والدولية والعالمية فالاحتفال بما يحويه من عروض رياضية وفقرات موسيقية والذي يتم تنظيمه  في بداية ونهاية كل دورة يمكن من خلاله عرض ملامح الدولة المنظمة وإنجازاتها .

وقد أصبح مفهوم العروض الرياضية في السنوات الأخيرة مصطلحا شائعا بتداوله الكثيرون في دول العالم ، حيث تعتبر العروض الرياضية مرآة ينعكس عليها صورة المجتمع وما وصل إليه المستوي الثقافي والتربوي والعلمي والفني فيه .
كما إن إعداد وتصميم وإخراج العروض الرياضية يأخذ شهورا وسنوات من العمل المضني والمجهود المتواصل وبخاصة في العروض الرياضية كبيرة العدد التي تقام في المهرجانات القومية أو الدولية .
تعريف العروض الرياضية :

 العروض الرياضية مجموعة مختارة من التمرينات البدنية حرة أو بالأدوات أو على الأدوات وضعت طبقا للمبادئ التربوية الفسيولوجية والحركية والجمالية تؤدى بواسطة مجموعات من الأفراد في وقت ومكان واحد مع المصاحبة الموسيقية أو الصوتية وتعكس مدى ما وصل إليه المشتركون في العرض من تقدم في النواحي الرياضية والفنية .

أهمية العروض الرياضية :


تتلخص أهمية العروض الرياضية في النواحي التالية :

1- الأهمية القومية :


للعروض الرياضية أهمية بالغة من الناحية القومية وخاصة بالنسبة للعروض التي تؤدي على المستوي القومي ، إذ أنها عبارة عن عملية إظهار وعرض مدي التقدم الرياضي للدولة وانعكاس حقيقي لتطور الثقافة الرياضية التي تعتبر بالتالي مقياسا لصحة النظم الاجتماعية والسياسية للدولة .

وحاليا تهتم معظم الدول ، ومن بينها جمهورية مصر العربية بالعروض الرياضية ويعتبرونها مهمة قومية مقدسة ينبغي على كل مواطن ومواطنة الإسهام فيها .


2- الأهمية البدنية والحركية :


تعمل العروض الرياضية على الارتقاء بالمستوي الصحي للمشتركين وتؤدي إلى النمو الشامل المتزن وإلى تحسين القوام ويتحقق ذلك عن طريق اختيار مختلف التمرينات البنائية التي تؤثر في المجموعات العضلية المختلفة مع مراعاة الخصائص التشريحية والفسيولوجية والنفسية والصحية للمشتركين .

3- الأهمية التربوية :


لا تنحصر أهمية العروض الرياضية بالنسبة للمشتركين في النواحي البدنية فقط بل لها أهمية كبيرة بالنسبة للنواحي التربوية ، إذ تسهم العروض الرياضية وما يرتبط بها من النواحي التدريبية على إكساب المشتركين مختلف السمات والصفات الخلقية الحميدة كالنظام والطاعة والولاء للجماعة والتعاون وإنكار الذات ومساعدة الغير والشجاعة والتحمل وقوة الإرادة وغير ذلك من مختلف السمات التي يكتسبها الأفراد عن طريق اشتراكهم فى العرض الرياضي وفى إثناء فترة التدريب والإعداد للعرض .

4- الأهمية الجمالية :


من النواحي الجيدة  التي تساهم فى رفع الروح المعنوية  للمشتركين وإعطائهم الإحساس الناتج عن جمال الحركات والتشكيلات أو عن جمال الموسيقي أو الأناشيد ، وعن روعة وتناسق الألوان والملابس .
ولا تقتصر الأهمية الجمالية للعروض على المشتركين بل تتعداهم إلى المشاهدين أيضاً الذين يحسون بالجمال وينعكس أثره على حماسهم وتشجيعهم للعروض الرياضية ذات القيمة العالية والتي تتميز بالطابع الجمالي المحبب إلى النفس .
وهكذا نجد أن العروض الرياضية تعمل على التربية الجمالية للمشتركين .


5- الأهمية الترويحية :


تعتبر العروض الرياضية من الأنشطة الترويحية الهامة بالنسبة للمشتركين والمتفرجين ، فالراحة النفسية والشعور بالسعادة الناتجة من روعة الإحساس الفني بجمال التصميم والحركة والموسيقى من أهم أهداف النشاط الترويحي .

تقسيم العروض الرياضية :

العروض الرياضية يمكن تقسيمها من النواحي التالية :-

أنواع العروض الرياضية


1- من حيث المستوى :


يمكن تقسيم العروض الرياضية إلى المستويات التالية :-
أ – عروض رياضية محلية .
ب – عروض رياضية دولية .

2- من حيث الجنس :


تقسم العروض الرياضية من حيث الجنس الى :-
أ – عروض الذكور .
ب- عروض الإناث .
ج – العروض المشتركة من الذكور والإناث .

3- من حيث السن :


إذا أخذنا تقسيم العروض الرياضية من حيث السن نجد أنها تنقسم الى :-
أ – عروض الأطفال
ب- عروض الشباب .
ج – عروض الكبار .
د – عروض مشتركة .

4- من حيث المادة :


يعتبر تقسيم العروض الرياضية من حيث المادة تقسيما هاماً . فهو التقسيم الأساس للعروض الرياضية كما أنه يحتوى على التقسيمات السابقة داخله .

والعروض الرياضية تقسم من حيث المادة إلى الأنواع التالية :-

أ - عروض التمرينات البدنية :


 وهي تعتمد في مادتها اعتمادا كليا علي التمرينات البدنية التي تساعد علي النمو المتزن لجميع أجزاء الجسم وتكسب الأفراد القوام السليم وتؤدي حرة أو بالأدوات اليدوية أو علي الأجهزة مع المصاحبة الموسيقية, كما يمكن ممارستها في مجموعات صغيرة بالصالات المغلقة أو في الملاعب الصغيرة أو علي خشبة المسرح , كما يمكن ممارستها في مجموعات كبيرة في الملاعب المفتوحة .

ب - عروض الجمباز :


 وهي العروض التي تتكون مادتها من حركات الجمباز سواء علي الأجهزة أو الحركات الأرضية وهي عروض تحتاج إلي مستوي عالي من اللياقة و الأعداد البدني , ويشترك فيها عدد صغير من الممارسين .

ج - عروض التمرينات الفنية الإيقاعية :


               و هي العروض التي تعتمد في مادتها علي التمرينات الفنية الإيقاعية , وتقدم في الصالات المغلقة أو علي خشبه المسرح , وهي عروض خاصة بالبنات فقط وتحتاج إلي مستوي عالي من التدريب لذا فأن عدد المشتركات يكون محدود , وتستخدم فيها أدوات التمرينات الفنية الإيقاعية المعروفة مع المصاحبة الموسيقية .


د - عروض القصص الحركية :


 تعتبر من أجمل أنواع العروض الرياضية وانسبها للأطفال فهي تجمع بين الموسيقي و الغناء و الحركة , كما أنها مترابطة الأجزاء في تسلسل سليم وفقا لترتيب الإحداث التي يسردها لنا الأطفال ويقومون بترجمة معانيها بواسطة حركات أجسامهم , فعروض القصة الحركية تعتمد علي التخيل و من مميزاتها إمكان أداء تمريناتها حرة أو بالأدوات اليدوية أو علي الأدوات الكبيرة كما يمكن تأديتها بواسطة البنين أو البنات أو الاثنين معا .

 هـ - العروض الرياضية التعبيرية:


 وهي تشبه القصة الحركية حيث تعتمد في مادتها علي التمرينات التعبيرية التي تعبر عن موضوع أو قصة معينة ولكنها تختلف عن القصة الحركية بأنها وضعت للكبار من الذكور و الإناث أو الاثنين معا وتكون تمريناتها أصعب وحركاتها مركبة بما يتناسب مع المرحلة السنية ويمكن تأديتها حره أو بالأدوات اليدوية أو بالأجهزة .

و ـ عروض الأنشطة الرياضية :


 وهي عروض تتكون مادتها من الحركات الأساسية للأنشطة المختلفة كالسلاح أو الألعاب الجماعية أو العاب القوي وغيرها و العروض الخاصة بالرقص الشعبي و التي تقدم في الملاعب المفتوحة بأعداد كبيرة من المشاركين .


تصميم العروض الرياضية :-


تعتمد العروض الرياضية الناجحة أساساً على مصمم التمرينات البدنية المبتكرة ، والتشكيلات الجمالية ، والحركات التعبيرية المتميزة ، فالمصمم بمثابة العمود الفقري للعرض الرياضي ، فالمجهود الذي يقوم به في تكوين حرفية العرض من الأعمال الصعبة وعليها يتوقف نجاح ، أو فشل العرض الرياضي ، ويتميز مصمم العرض الرياضي بأن يكون لديه المقدرة على الابتكار ، والإبداع ، وأن يمتلك قوة التعبير بالحركة عن طريق استخدام قدراته الفنية ، ومن ثم فلابد أن تتوافر لدى مصممي العروض الرياضية مجموعة من السمات ، أو المواصفات التي تتطلبها طبيعة هذه المهنة ، فالموهبة مقرونة بالأسس العلمية التي تمكن المصمم من التعبير جيداً عما يريد أن ينفذه ، وينقله إلى الآخرين ، كما يجب أن يكون المصمم على درجة عالية من الثقافة الرياضية ، وخاصة بنظريات التمرينات البدنية ، وطرق تعليمها ، وكذلك التعبير الحركي ، وعلم الحركة بالإضافة إلى إلمامه التام بتشريح ، وميكانيكا الجسم البشري حتى يستطيع أن يصمم حركات العرض الرياضي لتتناسب مع قدرات ، وإمكانات أجسام الأفراد الذين يتعامل معهم  ، كما يجب أن يتمتع المصمم بقدر كاف من الثقافة الموسيقية حتى يتمكن من تفهم طبيعة الألحان ، والإيقاعات الموسيقية المصاحبة للعرضالرياضي ، لآن لكل صوت موسيقي دلالة معينة لذلك يجب أن يلتزم المصمم بمسايرة الموسيقى في جملتها بصفة عامة ، مع تفاصيل إيقاعاتها بصفة خاصة ، وليس المطلوب أن يكون مؤلفاً موسيقياً ولكن على الأقل أن يكون ملماً بقواعد ، وأصول الموسيقى .

شروط العرض الرياضي الجيد:-


يجب أن يكون العرض  على مستوى  رياضي عالي يظهر التطور الموجود في النظم الرياضية في الدولة القائمة على تنفيذ  العرض ، كما يجب أن يظهر  العرض  ارتفاع مستوى اللاعبين في الأداء والامتياز في كل النواحي والحافز الخلاق والبهجة والسعادة والشجاعة والنظام ، وهذا لا يأتي إلا نتيجة لتنظيم طويل  المدى بقصد تحقيق هدف تربوي .
كتابة العروض الرياضية  :-

تكتب تمرينات  العروض الرياضية بالطريقة الوصفية ولذلك تسمى ( التمرينات الوصفية ) فهي تصف كل عدة في التمرين وصفا دقيقا ويعتبر الوضع النهائي للتمرين وضعا ابتدائيا للتمرين الذي يليه مباشرة وهكذا إلى بقية التمرينات .
إعداد  العروض الرياضية : -

إن الإعداد الجيد يؤدي إلى عمل جيد ، ومن هنا فإن مرحلة الإعداد تكتسب أهمية خاصة ، فالعروض الرياضية شأنها شأن أي عمل جاد يستلزم الكثير من النواحي الإدارية ، والعناصر الفنية .


النواحي الإدارية للعروض الرياضية  :


 هي عملية الأشراف على ما يخدم النواحي الفنية ، ويساعد على سهولة إخراجها ، وهي تبدأ بالتخطيط ، ورسم السياسات ، وتمر بمرحلة التنسيق ، وإعداد القيادات ثم التنفيذ ، وتنتهي بالتقويم ، والمتابعة، وذلك للوقوف على الإيجابيات ، والسلبيات حتى يمكن استثمار النواحي الإيجابية ، وتدارك نقاط الضعف في العروض الرياضية القادمة ، ومن أهم اللجان التي يمكن تشكيلها لنجاح العرض الرياضي هي " لجنة الإعلام  والدعاية ، لجنة الإضاءة ، لجنة الموسيقي ، لجنة الأدوات والأجهزة ، لجنة الشئون المالية والإدارية ، لجنة اللوحات الخلفية ، لجنة الإذاعة ، لجنة الإسعافات الأولية ، لجنة المخازن ، التقويم والمتابعة .

العناصر الفنية للعروض الرياضية :


أولاً وضوح فكرة العرض الرياضي :


أن العرض الرياضي يتم بناءه على فكرة ، أو موضوع أساسي يرتبط بهدف ، وغرض مناسبة التي يقام العرض الرياضي من أجله ، ويتم الحكم على نجاح العرض الرياضي بمدى فهم الجمهور لمضمونه دون الحاجة إلى التعليق لإيضاح هذا المضمون .
كما أن العرض الرياضي ليس مجرد أفكار جديدة تقدم أمام المشاهدين بل يجب أن يكون عرضاً على مستوي عال من فن الحركة ، ويحكم على نجاح العرض الرياضي بمدى فهم الجمهور لمضمونه بدون الحاجة إلى التعليق من فني لإيضاح هذا المضمون ، ولهذا يجب أن يسمي كل جزء من العرض باسم خاص به يعبر عن تأثيره ، أو الأدوات المستعملة فيه ، أو المعني المعبر عنة . وعند إعداد العرض الرياضي يجب الاهتمام بالناحية الجمالية التي يتقبلها المشاهدين ، واشتمال الحركات المؤداة على جميع أجزاء الجسم ، ويفضل في أداء الحركات التي تحتاج إلى مستوي عال من المهارة أن يكون عدد المشتركين في أدائها قليلاً حتى تؤدي على اعلي مستوي ، وأن تكون التشكيلات بالملعب سهلة الرؤية من جميع الاتجاهات . 

                                             

ثانياً مكان العرض الرياضي :


ينقسم مكان العرض الرياضي إلى :

أ – أماكن مفتوحة :
تقدم العروض الرياضية في الأماكن المفتوحة حيث تتوافر المساحات ، وتزيد الفرصة في استخدام كافة الفنون في العرض الرياضي ، ويستخدم فيه أعداد كبيرة من المشتركين ، ومن أمثلة هذه العروض الرياضية " افتتاح وختام البطولات الأولمبية ، وافتتاح كأس العالم في كرة القدم " .

ب – أماكن مغلقة :
         تقدم هذه العروض الرياضية على المسرح ، أو الصالات المغطاة ، ويكون عدد المشتركين فيها قليل بما يتناسب المساحة الموجودة ، وتحتاج هذه العروض الرياضية إلى إعداد بدني خاص ، ومقدرة حركية عالية ، ويشترط في مثل هذه العروض الرياضية المصاحبة الموسيقية عن طريق جمل موسيقية مختلفة الإيقاع لتصاحب الحركات الصعبة ، والتغيرات السريعة بين التشكيلات .

 ثالثاً المشتركون بالعرض الرياضي .


رابعاً التمرينات البدنية :



العروض الرياضية التي تعتمد في مادتها على التمرينات البدنية تساعد وبشكل كبير على النمو المتزن لجميع أجزاء الجسم ، وتكسب الأفراد القوام السليم ، والرشيق ، وتمرينات العروض الرياضية تؤدى حرة ، أو بالأدوات اليدوية ، أو على الأدوات الكبيرة مع المصاحبة الموسيقية ، أو الإيقاعية ، أو الغنائية وبخاصة في عروض الأطفال ، والقصص الحركية حيث ترتبط الحركة مع الكلمة مع اللحن فتنمي في المشتركين الإحساس بالإدراك الحركي الجميل علاوة على الإحساس بالربط الموسيقي الحركي ، كما تتميز عروض التمرينات البدنية بأنها تناسب جميع المستويات فمن الممكن أن تكون بسيطة للغاية كما في عروض الأطفال ، وكبار السن  ، كما يمكن أن تكون ذات مستوى عال جداً كما في عروض التمرينات الفنية الإيقاعية ، كما أنها لا تتقيد بجنس معين حيث يمارسها البنين ، والبنات ، أو الاثنين معاً كما في العروض المشتركة .
و تمرينات العروض الرياضية مجموعة كبيرة من التمرينات البدنية ترتبط وتنسجم بتناسق في الأداء ، والتوقيت ، وهذا العمل الحركي ليس حركات تمثيلية ، ولكنها تمرينات بنائية ذات حركات جماعية سهلة تتناسب مع السن والجنس ، والمستوي ، والمناسبة التي يقام العرض الرياضي من أجلها ، وهى تعبير عما وصلت إلية جماعة العرض الرياضي من إتقان ، وبراعة في الأداء ، والتحكم في الجسم ، والخفة ، والرشاقة ، والتوافق العصبي العضلي ، مع مصاحبة الإيقاع لتلك التمرينات البدنيةالمصاحبة من اثر واضح في إنجاز العمل ، وتأخير الشعور بالتعب ، وتمرينات العروض الرياضية يجب أن تتناسب مع الخطوط العريضة للتمرينات البدنية كعلم له أسسه ، وقواعده ، واعتباراته الفنية في الأداء ، ومدي حركة المفاصل ، والتناغم بين أجزاء الجسم المختلفة أثناء الأداء لإضفاء شكلاً جمالياً على الأداء الفني .

خامساً التشكيلات :



ينبغي أن يحتوي كل عرض رياضي على تشكيلات متعددة واضحة تساعد في إبراز جمال الأداء ، وتساعد المتفرجين في تتبع الحركات ، وفهم فكرتها حيث يمكن عمل تشكيل كبير يضم جميع المشتركين في العرض الرياضي مع أداء تمرينات بدنية معينة كما يمكن استخدام تشكيل ختامي في نهاية العرض الرياضي ، بالإضافة إلى ذلك يمكن عمل تشكيلات متعددة تكونها مجموعات من المشتركين مع قيام كل تشكيل بأداء حركات التشكيلات من الأشكال الهندسية المتعددة كالمثلثات ، والمربعات ، والمستطيلات ، والأقواس ، و الخطوط المستقيمة .

وهناك قواعد عامة عند وضع التشكيلات يجب وضعها في الاعتبار من حيث ضرورة الاستخدام الأمثل لمساحة الملعب ، والأعداد ، وجنس المشتركين ، والتنوع في التشكيلات المستخدمة بالعرض الرياضي ، وكذلك التنوع في أساليب الانتقال من تشكيل إلى أخر داخل العرض الرياضي .


أنواع التشكيلات فى العروض الرياضية


التشكيلات البسيطة


وهى في العادة أساس لكل ما يشتق منها القاطرات ، والصفوف ، والخطوط المائلة ، والدوائر المتجاورة ، وقد يكون التشكيل بمسافات بينية ، وعادة ما تتخذ المجموعات كلها شكلاً واحداً بالملعب .

التشكيلات المركبة


تجمع ما بين أكثر من تشكيل مختلف عن الآخر إما المجموعات كلها ، أو لمجموعتين مثلاً ، وعادة ما تجمع بين تشكيل واحد متدرج في الأعداد وحجم التشكيل من الداخل إلى الخارج كالدوائر المتداخلة ، أو في تشكيلات تبدو متداخلة ولكنها بعيدة عن الأخرى .

تشكيلات الدخول


يهدف دخول المشتركين في العرض الرياضي إلى وصول المشتركين إلى أماكنهم في أسرع وقت ، وللدخول أشكال متعددة منها " الدخول من الخلف في قاطرات متجاورة، والدخول بالانتشار في أشعة ، والدخول كتلة واحدة حتى منتصف الملعب ، والدخول من الجانبين " .

تشكيلات الخروج


يتوقف الخروج على بقاء التأثير الجمالي الذي انطبع في أذهان المشاهدين مع الاهتمام بوضع بعض اللمسات ، والمفاجآت التي تزيد من درجة حماس المشاهدين ، ويمكن أن تكون أماكن الخروج مغايرة لاماكن الدخول ، وللخروج أشكال متعددة منها " من الجانبين ، أو جانب واحد ، ومن الخلف ، من الأمام ، من الخلف والجانبين معاً ، من الجانبين والأمام في وقت واحد " .

الربط بين التمرينات البدنية والتشكيلات :-

هناك طريقتان للربط بين التمرينات البدنية ، والتشكيلات ، فمن الممكن وضع التمرينات البدنية أولاً للأجزاء المختلفة للعرض الرياضي ثم وضع التشكيلات التى تناسبها ، وتظهرها ، أو وضع التشكيلات لأجزاء العرض الرياضي أولاً ثم وضع التمرينات البدنية المناسبة لهذه التشكيلات .

سادساً الموسيقى المصاحبة


 الموسيقي تعتبر من العوامل الأساسية على إنجاح أي عرض رياضي ، فهي تساعد على توحيد الأداء ، والنظام ، وبخاصة في التجمعات الكبيرة علاوة على إعطاء الدفع للأداء الحركي السليم ، وتنمية الإحساس بالحركة ، وعزل التفكير في التعب ، كذلك تساعد على إدخال روح السرور ، والمرح بالنسبة للمشتركين ، والمتفرجين ، كما إنها تطور ، وترقي الإحساس بالموسيقي ، وتغرس التربية الجمالية في النفس لدي المشتركين .

وكما أن اختيار الموسيقي التي تحقق التناغم الحركي أهمية بالغة لإعطاء الحركة التأثير الفني الجمالي المعبر ، ولتحقيق ذلك يجب استخدام الحان وإيقاعات موسيقية متباينة سواء كانت شعبية ، أو كلاسيكية ، واستخدام إيقاعات ، وديناميات متنوعة عالية ، وقد تكون أنماط منتظمة ، أو غير منتظمة ، ويحدث كرد فعل لهذه الأصداء الموسيقية الإيقاعية ارتجالية حركية مبتكرة تتوافق في هرمونية معبرة .

كما أن الإيقاعات الموسيقية المتغيرة المصاحبة للتمرينات البدنية هي من العناصر الأساسية في نجاح العروض الرياضية ، فالإيقاع الموسيقي المصاحب للتمرينات البدنية يساعد على سرعة تعلم الحركات الجديدة ، ويكسب الفرد حماساً اكبر مع زيادة الإحساس الحركي ومن ثم يساعده على ضبط الأداء الفردي داخل التوقيت الجماعي في العروض الرياضية .
والموسيقي لها الأثر الكبير الفعال لإظهار الحركات في إتقان ، وتوقيت بديع ، واختيارها يخضع لنوع التمرينات البدنية بحيث تناسبها من جهة السرعة ، وهناك طرق متعددة يتبعها واضعي العروض الرياضية منها :
-       وضع التمرينات البدنية أولاً ثم وضع الموسيقي المناسبة لها بعد ذلك .
-       وضع الموسيقي أولاً ، أو اختيار موسيقي جاهزة ، ووضع التمرينات البدنية المناسبة لها .
-       وضع التمرينات البدنية ، والموسيقي معاً في نفس الوقت .
    
كما أن المصاحبة الموسيقية للعرض الرياضي تمثل أهمية كبيرة في إبراز جماليات العرض الرياضي ، فالمقطوعة الموسيقية المصاحبة للعرض الرياضي لابد وان تخدم فكرة العرض الرياضي الرئيسية ، و معبرة عن طبيعة المناسبة التى يتم فيها تنظيم العرض الرياضي .

سابعاً الملابس


تعتبر الملابس جزء من تراث الشعوب ، وتاريخها حيث تتنوع الملابس من بيئة لأخرى ، وتختلف باختلاف فصول السنة ، واختلاف المناسبات ، والاحتفالات ، كما أنها تساير الطبقات الاجتماعية المختلفة ، وتلعب الملابس دوراً كبيراً في العروض الرياضية لما لها من أهمية عظمي على المشاهدين ، والمشتركين حيث أنها تمثل ديكور الحفل الذي يجب أن يضفي على العرض الرياضي رونقاً ، وجمالاً بجانب الحركات ، كما أن الإدراك البصري للألوان في الملابس التي يرتديها المشتركون يجب أن يعبر عن مفهوم معين لمضمون العرض الرياضي التي تظهره هذه الألوان ، وتؤثر في إدراك المتفرجين ، وإبهارهم بالعرض الرياضي .
و يجب مراعاة الاعتبارات التالية عند اختيار ملابس العرض الرياضي :
-   ألا تعوق حركة اللاعب خلال أداء الحركات ، والتمرينات البدنية المختلفة أثناء العرض أو خلال الانتقال من تشكيل إلى آخر .
-   أن يكون لون اللبس مناسباً للملعب ، فمثلاً في الملعب الأخضر يكون اللبس المناسب باللون الأبيض _ الأصفر _ الأحمر _ الأزرق الفاتح .
-       يراعي أن اللون الواحد يطيل من قامة اللاعب ، ويجعله اقل حجماً بعكس اللبس من لونين فانه يجعل اللاعب قصيراً رغم أن له تأثير أجمل في تلوين الملعب .
-       وجود شريط على جانبي اللبس للاعب يظهره ارفع حجماً من الواقع .
-       يمكن عمل اللبس لونين ، لون أمامي ، ولون خلفي .

الأدوات فى العروض الرياضية


إن استخدام الأدوات المعروفة ، أو المبتكرة في العروض الرياضية يجعل منها مادة فنية تساعد على إظهار التوافق ، والتناسق ، والتناغم ، والجمال الحركي ، ونختار هذه الأدوات بحيث تتناسب مع أحجام ، وأعمار المشتركين ، وكذلك يفضل استخدام أداة يدوية بحيث يكون لون الأداة ذو تردد اعلي من لون الملابس بحيث يمكن تميزها ، ومشاهدتها ، وعند استخدام أدوات ذات حجم كبير يكون تردد لونها اقل من تردد لون الملابس ، كما أن استخدام الأدوات المصنعة خصيصاً لاستخدامها في العروض الرياضية يزيد من روعتها ، وجمالها ، سواء استخدمت طول فترة العرض الرياضي ، أو في بعض أجزائه ، وتضفي على العرض البهجة ، والجمال الحركي ، كما يجب عند اختيار أداة العرض الرياضي مراعاة طول ، ووزن ، وخامة الأداة المستخدمة .

الإضاءة فى العرض الرياضي


   الإضاءة هي التي تجسد العمل الفني ، وتؤكد على نوعيته ، ويتم توزيعها بكيفية تتناسب مع العرض الرياضي فتظهر تصميمات ، وتكوينات مختلفة من الألوان ، والأضواء ، والظلال ، حتى يبدو مكان العرض الرياضي لوحة فنية رسمها فنان مبدع .
وهناك عدة اعتبارات يجب مراعاتها في إضاءة العرض الرياضي :

-   كمية الإضاءة : من حيث أن الإضاءة الشديدة قد تؤثر على أبصار المشتركين ، وبالتالي تعوقهم عن أداء دورهم في العرض الرياضي .
-   لون الإضاءة : إن دراسة فن الإضاءة هام جداً في توزيع لون الإضاءة على العروض الرياضية حيث أن سقوط لون ما على لون آخر من ملابس العرض الرياضي فانه يظهر لون ثالث ، وهو اللون الذي يريد مخرج العرض الرياضي إظهاره ، ومثالاً لذلك إذا سقط لون إضاءة احمر على رداء ازرق فتكون النتيجة رداء بالون الأسود .
-   توزيع الإضاءة : توجد قواعد يحرص على مراعاتها المتخصصون في هذا الفن ، وفي مقدمتها وجوب أن تكون الألوان معبرة عن فكرة الموضوع فاللون الحمر دلالة على الإثارة، أو حركة مفاجئة قوية ، واللون الأخضر دلالة على جو العمل .
-   إسقاط الضوء : ظهرت عملية الإسقاط الضوئي نتيجة التطور الفني الهائل في صيانة الأجهزة المسرحية ، وتحتاج هذه العملية إلى كشاف ذو كفاءة عالية ليعطي قدراً كبيرا ً من الضوء القوي اللامع مع وجود مروحة تهوية داخل الكشاف نظراً للحرارة العالية التي تنبعث من اللمبة ، وكذلك الرسم على زجاج حراري حتى لا يتأثر بسبب الحرارة العالية ، ويتم عمل الترتيبات لوضع مستقبل الصور المسقطة ، وهى عبارة عن شاشة لها سطح مشدود بلا أي ثنايا على شاسيهات خشبية ، أو مسطحة من المشمع بشرط ألا تكون لامعة السطح حتى لا تؤثر على الصورة ، وتعكس بعض الضوء الساقط عليها ، ويجب مراعاة أن تكون الإضاءة مباشرة لتظهر الصورة الساقطة .
-   الليزر والألعاب النارية : تعني كلمة الليزر وهى تكبير الضوء عن طريق الانبعاث المحرض بالإشعاع ، ويستخدم الليزر ، والألعاب النارية في العروض الرياضية ، وخاصة التى تقام ليلاً ، حيث تظهر الأشكال المختلفة ، والألوان المتداخلة مما يؤدي إلى لفت الأنظار إلى الفضاء لمتابعة العرض الرياضي بالليزر ، والألعاب النارية ، ويستخدم الليزر ، والألعاب النارية في عديد من التكوينات ، والأشكال ، ويعتبر الصينيون من أشهر شعوب العالم في تصميم ، وتشكيل هذه الألعاب .
                                               

ستائر الأعلام فى العرض الرياضى


هناك نوعين من حاملي الأعلام المشتركين في العروض الرياضية ، وهما ستائر البوابات ، والستائر الخلفية .
 ستائر البوابات :
هي " مجموعة من المشتركين في العرض الرياضي يقفون متلاصقين ، ويحمل كل منهم علماً كبيراً ، ويصفوا أمام البوابات للدخول ، والخروج ، ويتحركون بالطريقة التى دربوا عليها لفتح البوابات ، أو إغلاقها عند الإشارة المتفق عليها " .
والهدف من هذه الستائر هو حجب المشتركين في العرض الرياضي من أعين الجمهور حتى يحين دورهم في العرض الرياضي .
الستائر الخلفية :
" يمكن التلاعب بحركات الستائر الخلفية في صورة جميلة، ومشوقة في أوقات معينة ، مع مراعاة عدم جذب انتباه المشاهدين أثناء أداء العرض الرياضي ، كما تظهر قيمة هذه الستارة واضحة في ذلك الرونق الجميل بخلو الملعب من تكدس الأفراد المشتركين في العرض الرياضي " .

اللوحات الخلفية فى العروض الرياضية


عروض اللوحات الخلفية بأشكالها ، وأساليبها المختلفة عنصراً هاماً ، ورئيسياً في العروض الرياضية التي تقام في المناسبات المختلفة ، وتؤديها مجموعة من المشتركين يجلسون في المدرجات المواجهة للمقصورة الرئيسية ، ويحملون لوحات أو أعلام ملونة يرفعونها بطريقة تم التدريب عليها في أوقات معينة لتعطي خلفية للعروض الرياضية في ارض الملعب .
        كما أن عروض اللوحات الخلفية تعمل كمترجم حقيقي ، ومرآة واضحة لفلسفة الدولة ، وهدف المناسبة ، وأنها فرع أساسي من فروع العروض الرياضية ، والتي تظهر الرسوم ، والكلمات ، والصور ، والزخارف ، وتقام على مدرجات الملاعب المفتوحة ، والمغلقة ، وتؤدي باستخدام الأدوات المتعددة حيث تقام نهاراً ، أو ليلاً بهدف الأعلام ، والإعلان ، والدعاية .
كما أن أهم الخصائص المميزة لعروض اللوحات الخلفية تهدف إلى إبراز لوحات فنية معبرة لها معني ، وهدف واضح ، وتأثير مباشر على المشاركين ، والمشاهدين ، مع مراعاة سن المشاركين ، وجنسهم ، وقدراتهم البدنية ، والعقلية ، وحجم الجهد المبذول ، كما أنها تستند على نظريات ، وقواعد من الفنون المختلفة مثل ( التخطيط ، التنظيم ، علم الخطوط العربية ، الكهرباء ، الإليكترونيات ، التصميم ، الإخراج ، السيناريو ، التصوير ، الرسم ، الإضاءة ) ، فضلاً عن إسهامها في تنمية روح الجماعة ، والقيادة ، والتبعية ، وإتباع الأساليب والعادات الصحية السليمة .

ومما سبق يتضح أن عملية تصميم ، وإعداد العرض الرياضي هو محصلة لجميع المراحل السابقة معاً فهي مجموعة من الحلقات المتصلة ، والتي تقود المصمم في النهاية للتعبير عن فكرة عرضه من خلال اختياره للتمرينات البدنية المناسبة للمشتركين ، وطبيعتهم سواء كانوا بنين فقط ، أو بنات ، أو مختلط ، فضلاً عن توظيف تلك التمرينات داخل التشكيلات التي تحقق هذا الغرض ، ولا تؤثر على جماليات العرض الرياضي ، كما أن استخدام الموسيقي بإيقاعاتها المختلفة لابد وأن تخدم الهدف من العرض الرياضي ، والهدف منه ، ويجب ضرورة التوظيف الأمثل لكل من الملابس ، والأدوات ، ومناسبتهم للمراحل السنية المختلفة ، وكذلك التركيز على النواحي الفنية في استخدام ستائر الأعلام ، واللوحات الخلفية ، وكذلك الإضاءة لإضافة الشكل الجمالي للعرض الرياضي ، وبالتالي تحقيق جو من الإبهار ، والسعادة لكافة الأفراد المشاركين بالعرض الرياضي  ، والمشاهدين .

ترتيب العروض الرياضية


إذا كان العرض الرياضي سيقدم ضمن مجموعة من العروض الرياضية في مهرجان رياضي فيجب مراعاة أن المهرجان وحده واحدة فبالرغم من أن كل عرض يعتبر وحدة في حد ذاته إلا أن مجموعة العروض تكون وحدة المهرجان . بذلك يجب أن يكون البرنامج العام مترابطاً ترابطً تاماً وألا تكون هناك فترات سكون بين عرض وأخر بل يكون تتابع العروض مستمراً ، وبحيث نبدأ بعرض قوي حتي يجذب انتباه الجماهير . وإذا كان هناك عروض متوسطة أو جيدة فيستحسن وضعها بين العروض القوية على أن يختتم المهرجان بأقوى العروض المقدمة لتبقى الصورة الجميلة المشرقة في أذهان المتقرحين .

تقويم العروض الرياضية


بعد الانتهاء من تقديم العرض الرياضي يجب علينا تقويمه من النواحي الفنية والإدارية والتنظيمية ، وهل أدى العرض الغرض المطلوب ؟ أو كانت هناك نواحي نقص أو أخطاء يمكن الاستفادة منها في العروض الرياضية القادمة .


المراجــــــع

1- خالد نسيم سيد محمود : تأثر العروض الرياضية على بعض المتغيرات البدنية لطلاب المرحلة الثانوية بصلالة بسلطنة عمان ، ( 1993 )  .
2- صلاح الدين محمد سليمان  : التمرينات للصف الأول ، كلية التربية الرياضية بنين ، جامعة حلوان ، القاهرة ، ( 2002 ) .
3- عفاف عبد المنعم شحاتة : تدريس منهج التربية الرياضية بطريقة العروض الرياضية وأثرها على الصفات البدنية والطمأنينة الأنفعالية لتلميذات المرحلة الاعدادية ، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية الرياضية للبنين ، جامعة حلوان ،          القاهرة ، ( 1987 ) .
4- عنايات محمد أحمد فرج : التمرينات الإيقاعية التنافسية والعروض 
الرياضية ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، ( 1995 ) .
5- غازي السيد : تمرينات العروض الرياضية وأثرها في تحسين بعض القدرات البدنية والكفاءة الفسيولوجية لدى بعض طلاب اختبارات كلية التربية الرياضية ، رسالة دكتواه غير منشورة  ، كلية التربية الرياضية للبنين ، جامعة حلوان ،          القاهرة ، ( 1990 )  .
    6 - محمد إبراهيم بلال ، عماد مصطفى العزباوي : المدخل إلى تدريس التربية الرياضية ، دار G . m . s ، القاهرة ، ( 2000 ) .
7- موسى فهمي إبراهيم ، عادل علي حسن : التمرينات والعروض الرياضية ، ط9 ، دار المعارف ، القاهرة ،  ( 1991 ) .
8- ناهد علي محمد: تأثر العروض الرياضية على بعض الصفات البدنية لدى تلاميذ وتلميذات الصم والبكم ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية الرياضية للبنين ، جامعة حلوان ، القاهرة ، ( 1992 ) .
9- نعيمة السيد محمد ، وهدى محمد عوض : عرض تمرينات فنية للاحتفال بيوم التفوق لطالبات كلية التربية الرياضية للبنات بالأسكندرية ، جامعة الأسكندرية،        القاهرة ، ( 1997 )  .
    10- يحيى محمد صالح  : المصاحبة الموسيقية وعلاقتها بالتذكر الحركى فى التمرينات ، رسالة دكتوراة غير منشورة ، كلية التربية الرياضية للبنين بالقاهرة ، جامعة حلوان ، القاهرة ، (1978) .
11- ــــــــــ: المهرجانات العروض الرياضية ، مذكرات غير منشورة ، كلية التربية الرياضية بنين ، جامعة حلوان ، القاهرة ، ( 2009 ) .
12- ليلي زهران ( 1997 ) : التمرينات الفنية والإيقاعية الأسس العلمية والتطبيقية ، دار الفكر العربي ، القاهرة .
المــــــراجـــــع

1- إبراهيم السيد درويش (1995): مهارات التدريس تطبيقاتها في التربية الفنية، القاهرة.
2- إبراهيم حامد قنديل (1994): مذكرات في برامج التربية الرياضية، كلية التربية الرياضية، جامعة حلوان، القاهرة.
3- أحمد زكي صالح (ب.ت): علم النفس التربوي، ط14، مكتب النشر والطبع، كلية التربية، جامعة عين شمس، القاهرة.
4- بدوي عبد العال بدوي، عماد مصطفى العزباوي (ب.ت): طرق تدريس التربية الرياضية، كلية التربية الرياضية ، جامعة حلوان ، القاهرة.
5- محمد إبراهيم بلال، عماد مصطفى العزباوي (2000): المدخل إلي تدريس التربية الرياضية، دار G.M.S، القاهرة.
6- أمين أنور الخولي، جمال الدين الشافعي (2000): مناهج التربية البدنية المعاصرة ، دار الفكر العربي ، القاهرة.
7- علي محمد عبد المجيد (2006): كفايات معلم التربية الرياضية، مذكرات غير منشورة، كلية التربية الرياضية، جامعة حلوان، القاهرة.
8- مدحت علي أبو سريع (2000): التدريس في التربية البدنيه والرياضية، دار G.M.S، القاهرة.

*****************************************************************
الاسمبريد إلكترونيرسالة